وقال المقداد السّيوري : ( الباري تعالى عالم بكل ما يصح أن يكون معلوماً ، واجباً كان أو ممكناً ، قديماً أو حادثاً ) ( 1 ) .
وقال السيد عبد الله شبّر : ( ويكفي في ثبوت علمه تعالى الآيات المتضافرة والأخبار المتواترة . . . أن الله تعالى عالم يعلم الأشياء قبل وجودها كعلمه بها بعد وجودها لا يخفى عليه خافية ، يعلم السر وأخفى ، ما تكن الصدور ولا يجهل شيئا ) ( 2 ) .
وقال السيد محسن الأمين العاملي : ( وعلمه تعالى محيط بجميع الأشياء إحاطة تامة جزئياتها وكلياتها لا يمكن أن يخفى عليه شيء ) ( 3 ) .
وقال السيد أبو القاسم الخوئي رحمه الله : ( وقد اتفقت كلمة الشيعة الإمامية على أن الله تعالى لم يزل عالما قبل أن يخلق الخلق بشتى أنواعه بمقتضى حكم العقل الفطري وطبقا للكتاب والسنة ) ( 4 ) .
وقال الشيخ جعفر السبحاني : ( اتفقت الإمامية تبعاً لنصوص الكتاب والسنة والبراهين العقلية على أنه سبحانه عالم بالأشياء والحوادث كلها غابرها وحاضرها ومستقبلها كليها وجزئيها لا يخفى عليه شيء في السماوات والأرض ) ( 5 ) .
وقال السيد محمد علي الحسيني العاملي : ( يجب الاعتقاد بأن الله عز وجل عالم بجميع الأشياء كبيرها وصغيرها الجزئية منها حتى الذرة وكليها ، محيط بها إحاطة حقيقية واقعية
هامش
( 1 ) النافع يوم الحشر : 13 .
( 2 ) حق اليقين 1 / 63 .
( 3 ) نقض الوشيعة 515 .
( 4 ) محاضرات في أصول الفقه ( الفياض ( 5 / 333 .
( 5 ) الإلهيات : 566 .