أم أراكة ، فوالله إن ابنها لمن ذلك ، أفزناً هو ؟ قال : واستمتع بها رجل من بني جمح ) ( 1 ) .
وفيه : ( وقال أبو الزبير : وسمعت جابر بن عبد الله يقول : استمتع معاوية ابن أبي سفيان مقدمه من الطائف على ثقيف بمولاة ابن الحضرمي يقال لها معانة ، قال جابر : ثم أدركت معانة خلافة معاوية حية فكان معاوية يرسل إليها بجائزة في كل عام حتى ماتت ) ( 2 ) .
وفي بداية المجتهد لابن رشد القرطبي قال : ( واشتهر عن ابن عباس تحليله نكاح المتعة - ، وتبع ابن عباس على القول بها أصحابه من أهل مكة وأهل اليمن ، ورووا أنّ ابن عباس كان يحتج لذلك بقوله تعالى : * ( فَما اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فآتوهُنَّ أُجورَهُنَّ فَريضَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ ) * وفي حرف عنه ( إلى أجل مسمى ( ، وروي عنه : ( ما كانت المتعة إلاّ رحمة من الله عزّ وجل رحم بها أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولولا نهي عمر رضي الله عنه عنها ما اضطرّ إلى الزنا إلاّ شقي ( 3 ) .
وقال ابن حزم : ( وقد ثبت على تحليلها المتعة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من السلف ( منهم من الصحابة ( أسماء بنت أبي بكر الصديق ، وجابر بن عبد الله ، وابن مسعود ، وابن عباس ، ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن حريث ، وأبو سعيد الخدري ، وسلمة ومعبد أبناء أمية بن خلف ، ورواه جابر بن عبد الله عن جميع الصحابة مدة رسول الله ، ومدة أبي بكر ، وعمر إلى آخر خلافة عمر .
هامش
( 1 ) مصنف عبد الرّزاق 7 / 397 رواية رقم : 14099 .
( 2 ) مصنف عبد الرزاق 7 / 398 .
( 3 ) بداية المجتهد 2 / 43 44 .