تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وأما جعله بعد هذا التصريح الأمر شورى بين ستة ، فهو أشبه إلى التعيين منه إلى الشورى ، فهي شورى تكتنفها شروط عجيبة غريبة ( 1 ) فهؤلاء الستة نفر المرشحون لمنصب خلافة النبي صلى الله عليه وآله إنما كانوا مرشحين من قبل الخليفة ، وأن اختيار واحد منهم
هامش
( 5 ) في الكامل في التاريخ لابن الأثير 2 / 460 : ( فلما أصبح عمر دعا علياً وعثمان وسعداً وعبد الرحمن والزبير فقال لهم إني نظرت فوجدتكم رؤساء الناس وقادتهم ولا يكون هذا الأمر إلاّ فيكم وقد قبض رسول الله وهو عنكم راض وإني لا أخاف الناس عليكم إن استقمتم ولكني أخافكم فيما بينكم فيختلف الناس فانهضوا إلى حجرة عائشة بإذنها فتشاوروا فيها واختاروا رجلاً منكم ووضع رأسه وقد نزفه الدم فدخلوا فتناجوا حتى ارتفعت أصواتهم فقال عبد الله بن عمر سبحان الله إن أمير المؤمنين لم يمت بعد فسمعه عمر فانتبه وقال أعرضوا عن هذا فإذا مت فتشاورا ثلاثة أيام وليصل بالناس صهيب ولا يأتين اليوم الرابع إلاّ وعليكم أمير منكم ويحضر عبد الله بن عمر مشيراً ولا شئ له من الأمر وطلحة شريككم في الأمر فإن قدم في الأيام الثلاثة فأحضروه أمركم وإن مضت الأيام الثلاثة قبل قدومه فامضوا أمركم ومن لي بطلحة ؟ ! فقال سعد ابن أبي وقاص أنا لك به ولا يخالف إن شاء الله تعالى فقال عمر أرجو أن لا يخالف إن شاء الله تعالى وما أظن يلي إلاّ أحد هذين الرجلين علي أو عثمان فإن ولي عثمان فرجل فيه لين وإن ولي علي ففيه دعابة وأحرى به أن يحملهم على طريق الحق وإن تولوا سعداً فأهله هو وإلاّ فليستعن به الوالي فإني لم أعزله عن ضعف ولا خيانة ونعم ذو الرأي عبد الرحمن بن عوف مسدد رشيد له من الله حافظ فاسمعوا منه وأطيعوا ، وقال لأبي طلحة الأنصاري يا أبا طلحة إن الله طالما أعز بكم الإسلام فاختر خمسين رجلاً من الأنصار فاستحث هؤلاء الرهط حتى يختاروا رجلاً منهم وقال للمقداد بن الأسود إذا وضعتموني في حفرتي فاجمع هؤلاء الرهط في بيت حتى يختاروا رجلاً منهم وقال لصهيب صل بالناس ثلاثة أيام وأدخل هؤلاء الرهط بيتاً وقم على رؤوسهم فإن اجتمع خمسة وأبى واحد فاشدخ رأسه بالسيف ( ! ! ! ) وإن اتفق أربعة وأبى اثنان فاضرب رؤوسهما ( ! ! ! ) وإن رضي ثلاثة رجلاً وثلاثة رجلاً فحكموا عبد الله بن عمر فإن لم يرضوا بحكم عبد الله بن عمر فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف واقتلوا الباقين إذا رغبوا عما اجتمع فيه الناس ( ! ! ! ) ) .
الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 312 | حسن عبد الله علي