تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وفي ( تاريخ الدولة العثمانية ( لمحمد فريد بيك قال : ( وبعد قتل الإمام علي رضي الله عنه رابع الخلفاء الراشدين بويع لابنه الحسن في العراق والحجاز وباقي البلاد الإسلامية ما عدا الشام ومصر ثم جمع معاوية جيشاً لمحاربته واستعد الحسن كذلك للقتال لكن ثارت الفتنة بين عساكره وتسحب كثير ممن كان حوله فلما رأى ذلك كتب إلى معاوية أنه مستعد للتنازل إليه عن حقه في الخلافة بشرط أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة وخراج دارابجرد من فارس وأن لا يسب علياً فأجابه معاوية على الشرطين الأولين ولم يقبل الثالث فطلب منه الحسن أن لا يسبه وهو يسمع فأجابه ولم يف بذلك فيما بعد ) ( 1 ) . وفي تاريخ الطبري : ( وقد كان صالح الحسن معاوية على أن جعل له ما في بيت ماله وخرج دارابجرد على ألا يشتم علي وهو يسمع ) ( 2 ) . وفي العبر في خبر من غبر قال الذهبي : ( ثم كتب إلى معاوية على أن يسلم إليه بيت المال وأن لا يسب علياً بحضرته وأن يحمل إليه خراج فسا ودارابجرد كل سنة فأجابه ) ( 3 ) . وفي الوافي بالوفيات قال صلاح الدين الصفدي : ( واشترط عليه أخذ ما في بيت المال وكان سبعة آلاف درهم وأن لا يسب علياً وهو يسمع وأن يحمل إليه خراج فسا ودارابجرد من أرض فارس كل عام إلى المدينة ما بقي فأجابه معاوية إلى ذلك ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الدولة العثمانية 1 / 31 . ( 2 ) تاريخ الطبري 3 / 165 . ( 3 ) العبر في خبر من غبر 1 / 48 . ( 4 ) الوافي بالوفيات 12 / 68 .