تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
من يسب الصحابة أو ينتقص واحداً منهم وكأن علي بن أبي طالب عليه السلام ليس بصحابي ولم يرد في النهي عن سبه شيء من الأثر ، فهذا يحيى بن معين وهو من كبار علماء الجرح والتعديل عند أهل السنة يقول : ( كلّ من شتم عثمان أو طلحة أو واحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دجّال لا يكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) ! ( 1 ) . وإذا علمت هذا عنه فاعلم أيضاً أن الرجل قد وثق العديد من النواصب الذين كانوا ينالون من الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فممن وثقه ابن معين من هؤلاء : « إسحاق بن سويد بن هبيرة العدوي التميمي البصري » ( 2 ) ، قال عنه العجلي : ( وكان يحمل على علي بن أبي طالب ) ( 3 ) . وقال أبو العرب الصقلي : ( كان يحمل على علي تحاملاً شديداً ) ( 4 ) . وقال ابن حجر العسقلاني : ( تكلم فيه للنصب ) ( 5 ) . ومنهم : « حريز بن عثمان الرحبي الحمصي » ( 6 ) وهو ممن اشتهر نصبه وعداؤه لعلي عليه السلام وعلمه القاصي والداني ، قال أحمد بن حنبل : ( حريز صحيح الحديث إلاّ أنه كان
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 1 / 447 ترجمة تليد بن سليمان ، تحفة الأحوذي 10 / 118 ، الكامل لابن عدي 2 / 86 ، تاريخ بغداد 7 / 145 ، تهذيب الكمال للمزي 4 / 322 . ( 2 ) أنظر توثيقه له في تهذيب التهذيب 1 / 152 ، تهذيب الكمال 1 / 189 ، مقدمة فتح الباري صفحة 387 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 1 / 152 ، معرفة الثقات 1 / 291 . ( 4 ) تهذيب التهذيب 1 / 152 . ( 5 ) تقريب التهذيب 1 / 70 . ( 6 ) أنظر توثيقه له في تهذيب الكمال 2 / 90 ، ميزان الاعتدال 1 / 475 .