تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ومنهم الدكتور علي الوردي ، فقد قال في كتابه « وعاظ السلاطين » : ( إن ابن سبأ لم يكن سوى عمار بن ياسر ، فلقد كانت قريش تعتبر عماراً رأس الثورة على عثمان ولكنها لم تشأ في أول الأمر أن تصرّح باسمه ، فرمزت عنه بابن سبأ أو ابن السوداء وتناقل الرواة هذا الأمر غافلين وهم لا يعرفون ماذا يجري وراء الستار ) ( 1 ) . ومنهم الدكتور علي سليمان النشار في كتابه « تيارات الفكر الإسلامي » قال : ( ومن المحتمل أن تكون شخصية عبد الله بن سبأ شخصية موضوعة أو أنها رمزت إلى شخصية ابن ياسر كما فعل الأمويون بكلمة تراب والترابيين ، ومن المحتمل أن يكون عبد الله بن سبأ هو مجرد تغليف لاسم عمار ) ( 2 ) . وهناك من ذهب إلى أن عبد الله بن سبأ هو نفسه عبد الله بن وهب الراسبي وقد جزم بذلك الأشعري في المقالات والفرق حيث قال : ( السبائية أصحاب عبد الله بن سبأ وهو عبد الله بن وهب الراسبي الهمداني ) ( 3 ) . وقال البلاذري في أنساب الأشراف : ( وأما حجر بن عدي وعمرو بن الحمق الخزاعي وحبة بن جوين البجلي ثم العرني وعبد الله بن وهب الهمداني وهو ابن سبأ ، فإنهم أتوا علياً فسألوه عن أبي بكر وعمر ) ( 4 ) . وهناك من ذهب إلى أن عبد الله بن سبأ شخصية حقيقية وزعموا صحة ما نسب إليه
هامش
( 1 ) الصلة بين التصوف والتشيع 1 / 36 . ( 2 ) تيارات الفكر الإسلامي صفحة 203 . ( 3 ) المقالات والفرق صفحة 20 . ( 4 ) أنساب الأشراف 2 / 383 .