تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
حدثنا بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : لمّا نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : ( اللهم هؤلاء أهلي . ثم قال الطحاوي : ( ففي هذا الحديث أن المرادين بما في هذه الآية هم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين ) . ثم قال : ( حدثنا فهد ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن جعفر بن عبد الرحمن البجلي ، عن حكيم بن سعد ، عن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية في رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } ) . ثم قال الطحاوي : ( ففي هذا الحديث مثل الذي في الأول ) . وقال بعد أن ذكر مجموعة من الروايات لحديث الكساء من طريق السيدة أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله تعالى عليها : ( فدل ما روينا في هذه الآثار مما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم سلمة مما ذكر فيها لم يرد به أنها كانت ممن أريد به ما في الآية المتلوة في هذا الباب ، وأن المرادين فيها هم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين ، دون من سواهم ) ( 1 ) . وقال العلامة يوسف بن موسى الحنفي ( أبو المحاسن ( : ( روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } دعا علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : ( اللهم هؤلاء أهلي ( ، وروي أنه جمع ( علياً ( وفاطمة والحسن والحسين ثم أدخلهم تحت ثوبه ثم جأر إلى الله تعالى ، رب هؤلاء أهلي ، قالت أم سلمة : يا رسول الله فتدخلني معهم ؟ قال : أنت من أهلي يعني من أزواجه كما
هامش
( 1 ) تحفة الأخيار بترتيب شرح مشكل الآثار 8 / 476 .
الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 231 | حسن عبد الله علي