تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
بغير ما تثبته هذه الروايات الصحيحة فقد اجتهد في مقابل النص الصريح وهو من الكبائر العظام . ثانياً : لقد صرّح العديد من علماء أهل السنة باختصاص الآية الكريمة بأصحاب الكساء : قال أبو بكر الحضرمي : ( والذي قال به الجماهير من العلماء وقطع به أكابر الأئمة وقامت به البراهين وتظافرت به الأدلة أن أهل البيت المرادين في الآية هم سيدنا علي وفاطمة وابناهما ، وما تخصيصهم بذلك إلاّ عن أمر إلهي ووحي سماوي ) . وقال : ( والأحاديث في هذا الباب كثيرة ، وبما أوردته منها يعلم قطعاً أن المراد بأهل البيت هم علي وفاطمة وابناهما رضوان الله عليهم ، ولا التفات إلى ما ذكره صاحب روح البيان من أن تخصيص الخمسة المذكورين بكونهم من أهل البيت من أقوال الشيعة لأن ذلك محض تهوّر يقتضي بالعجب ، وبما سبق من الأحاديث وما في كتب أهل السنة السنية يسفر الصبح لذي عينين ) ( 1 ) . وقال السمهودي : ( وهؤلاء هم أهل الكساء فهم المراد من الآيتين آية المباهلة وآية التطهير - ) ( 2 ) . وقال الطحاوي في مشكل الآثار تحت عنوان ( باب بيان مشكل ما روي عنه صلى الله عليه وسلم في المراد بقول الله : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } من هم ؟ ( قال : ( حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا حاتم بن سليمان ،
هامش
( 1 ) رشفة الصادي 13 14 الباب الأول . ( 2 ) جواهر العقدين صفحة 204 الباب الأول .
الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 230 | حسن عبد الله علي