وقال العلامة سيدي محمد حبسوس : ( ثم جاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معهم ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } ، وفي ذلك إشارة إلى أنهم هم المراد بأهل البيت في الآية ) ( 1 ) .
وقال العلامة محمد أحمد بنيس : ( { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } أكثر المفسرين أنها نزلت في علي وفاطمة والحسنين ( 2 ) .
وقال توفيق أبو علم وهو يرد على عبد العزيز البخاري : ( أما قوله : أن آية التطهير المقصود بها الأزواج فقد أوضحنا بما لا مزيد عليه أن المقصود من أهل البيت هم العترة الطاهرة لا الأزواج ) ( 3 ) .
وقال العلامة السيد حسن السقاف : ( وأهل البيت هم سيدنا علي والسيدة فاطمة وسيدنا الحسن وسيدنا الحسين وذريتهم من بعدهم ومن تناسل منهم للحديث الصحيح الذي نص النبي ( فيه على ذلك ، ففي الحديث الصحيح : نزلت هذه الآية على النبي ( : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } في بيت أم سلمة فدعا النبي ( فاطمة وحسناً وحسيناً فجللهم بكساء ، وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله ؟ ! قال : أنت على مكانك وأنت إلى خير ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) شرح الشمائل 1 / 107 .
( 2 ) لوامع الكوكب الدري 2 / 86 .
( 3 ) أهل البيت صفحة 35 . ( 4 ) صحيح شرح العقيدة الطحاوية صفحة 655 .