تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
من الشيعة موجود وكذلك موجود لدى بعض السنّة ، أمّا الرأي الصحيح الذي عليه مشهور الشيعة والمحققون فهو نفي التحريف ومن جملة الأدلة على نفي التحريف قوله عزّ وجل : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } وكل ما وردت من روايات التحريف سواء لدى الشيعة أو لدى السنة فهي روايات مزوّرة ومحرّفة ) ( 1 ) . ووجه نفس السؤال أيضاً إلى المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني حفظه الله فكان الجواب : ( القول بالتحريف منقول عن الصحابة وعلماء السنة أمّا الصحابة فإن عمر بقي إلى آخر عمره مصرّاً على أن آية الرجم وآية إطاعة الوالدين جزء من القرآن ، والمسلمون رفضوا ذلك ، ومصحف عبد الله بن مسعود يختلف عن المصاحف المشهورة إختلافاً فاحشاً ، وهناك سورتان مرويتان في صحاح أهل السنّة ولم تردا في القرآن وهما سورتا الحفد والخلع ، وأمّا الشيعة فالصحيح عندهم هو عدم التحريف وقد أمر الأئمة عليهم السلام بتلاوة القرآن كما هو المشهور ، واستدلوا بنفس هذه القراءات المشهورة ، وأمّا الروايات فأكثرها ضعيفة وقسم منها مؤول بإرادة التفسير وغيره ) ( 2 ) . ووجه نفس السؤال كذلك لسماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم حفظه الله فكان جوابه : ( الصحيح أن القرآن الموجود بين الدفتين هو القرآن النازل على النبي صلى الله عليه وآله من قبل الله تعالى دون زيادة ونقيصة ، وهذا هو المعروف بين علمائنا قديماً وحديثاً وابتنى عليه إجماعهم العلمي وإن رويت أخبار على خلاف ذلك في بعض مصادر
هامش
( 1 ) أنظر صورة من جوابه ملحقة بهذا الكتاب في نهايته . ( 2 ) أنظر صورة من جوابه ملحقة بهذا الكتاب في نهايته .