تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
ثانياً : أنه جعل التمسك بهم مانعاً من الضلال كالقرآن الكريم ، ومن كان جائزاً عليه الضلال لا يكون مانعاً منه ، فالنتيجة أن عترة النبي صلى الله عليه وآله غير جائز في حقهم الضلال ومن كان كذلك كان معصوماً . ثالثاً : أنه صلى الله عليه وآله قرنهم بالكتاب وأمر باتباعهما معاً فكما أن الكتاب منزّه من كل باطل فأهل البيت كذلك وهو عين العصمة . رابعاً : أنه صرّح بأنهم لا يفارقون الكتاب ، وهو لا يفارقهم ، فهم لا يخالفونه في زمن من الأزمنة ووقت من الأوقات ، فإذا كانوا كذلك كانوا معصومين . ومنها قوله صلى الله عليه وآله : ( مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها هلك ) ( 1 ) . وفي لفظ آخر : ( إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ، وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له ) ( 2 ) . والحديث واضح الدلالة على عصمتهم لأن التخلف عنهم حال الخطأ لا يعد هلاكاً
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين 2 / 486 و 3 / 163 وقال عنه الحاكم : حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، المعجم الأوسط للطبراني 5 / 355 و 6 / 85 ، المعجم الكبير للطبراني 3 / 45 و 3 / 46 و 12 / 34 ، مسند الشهاب 2 / 273 ، 274 ، فضائل الصحابة لابن حنبل 2 / 785 ، أخبار مكة للفاكهي 3 / 134 ، المعرفة والتاريخ 1 / 296 . ( 2 ) المعجم الصغير 2 / 84 برقم : 825 و 1 / 240 برقم : 391 ، المعجم الأوسط للطبراني 4 / 10 برقم : 3478 ، المعجم الكبير للطبراني 3 / 45 برقم : 2637 ، مسند البزار 9 / 343 برقم : 3900 ، المعرفة والتاريخ 1 / 296 .