تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
أن يدنو من القبر بقدر ما كان يدنو من صاحبه في الحياة لو زاره . وسئل القاضي أبو الطيب عن قراءة القرآن في المقابر فقال الثواب للقارئ ويكون الميت كالحاضر ترجى له الرحمة والبركة ، فيستحب قراءة القرآن في المقابر لهذا المعنى ، وأيضاً فالدعاء عقيب القراءة أقرب إلى الإجابة والدعاء ينفع الميت ) ( 1 ) . 8 وقال محمد بن عمر الجاوي في نهاية الزين : ( ويسن زيارة القبور وورد أن من زار قبر أبويه أو أحدهما في كل جمعة مرة غفر الله له وكان باراً لوالديه ، وفي رواية من زار قبر والديه في جمعة أو أحدهما فقرأ عنده يس والقرآن الحكيم غفر الله بعدد ذلك آية وحرفاً وفي رواية من زار قبر والديه أو أحدهما يوم الجمعة كان كحجة ) ( 2 ) . 9 وقال أبو الإخلاص حسن الوفائي الشرنيلالي في كتابه نور الإيضاح : ( فصل في زيارة القبور : ندب زيارتها للرجال والنساء على الأصح ويستحب قراءة يس لما ورد أنه من دخل المقابر فقرأ يس خفف الله عنهم يومئذ وكان له بعدد ما فيها حسنات ) ( 3 ) . 10 وقال علاء الدين الكاساني في بدائع الصنائع : ( ولا بأس بزيارة القبور والدعاء للأموات إن كانوا مؤمنين من غير وطء القبور لقول النبي صلى الله عليه وسلم إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة ، ولعمل الأمة من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) روضة الطالبين 2 / 139 ( 2 ) نهاية الزين صفحة 164 . ( 3 ) نور الإيضاح صفحة 98 . ( 4 ) بدائع الصنائع 1 / 320 .