تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
للرجال والنساء وألحق الدمنهوري به قبور بقية الأنبياء والصالحين والشهداء وهذا ظاهر وإن قال الأذرعي لم أره للمتقدمين . قال ابن شهبة : فإن صح ذلك فينبغي أن يكون زيارة قبر أبويها وإخوتها وسائر أقاربها كذلك فإنهم أولى بالصلة من الصالحين . والأولى عدم إلحاقهم بهم لما تقدم من تعليل الكراهة . . . الخ ) ( 1 ) . 5 قال العلامة محمد الزهري في السراج الوهاج : ( ويندب زيارة القبور للرجال وتكره للنساء وقيل تحرم وقيل تباح ، وجزم به في الإحياء ومحل تلك الأقوال في غير زيارة قبور الأنبياء وأهل الصلاح وإلاّ فزيارتهم سنة للنساء أيضاً ويسلم الزائر للقبور ندباً ويقرأ ما تيسر من القرآن ويدعو للميت عقب القراءة ويستقبل عنده القبلة ) ( 2 ) . 6 وقال إبراهيم بن علي الفيروزآبادي الشيرازي في كتابه التنبيه : ( ويستحب للرجال زيارة القبور ويقول إذا زار سلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله عن قريب بكم لاحقون ، اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم ) ( 3 ) . 7 وقال النووي في روضة الطالبين : ( يستحب للرجال زيارة القبور وهل يكره للنساء وجهان أحدهما وبه قطع الأكثرون يكره ، والثاني وهو الأصح عند الروياني لا يكره إذا أمنت من الفتنة ، والسنة أن يقول الزائر سلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله عن قريب بكم لاحقون ، اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم ، وينبغي للزائر
هامش
( 1 ) مغني المحتاج 1 / 365 . ( 2 ) السراج الوهاج صفحة 115 . ( 3 ) التنبيه صفحة 52 .