آلاف وسرحه لرد غارة الضحاك بن قيس الفهري . . . فإنه لا يعقل
تأميره ( ع ) غير العادل والثقة المأمون » ( 114 ) .
دوره حين شهادة الإمام ( ع ) : وأخيرا . . كان موقفه حين قتل الإمام ( ع ) بيد المجرم
ابن ملجم بتحريض من الأشعث ، حيث يذكر التاريخ أنه عرف القاتل والذين حرضوه ، بعد ان
سمع الواعية من المسجد ، فقد ذكر ابن أبي الدنيا في كتابه : ( مقتل أمير المؤمنين ( ع
» : « حدثنا الحسين ، قال : حدثنا عبد اللّه ، قال : حدثني عبد اللّه بن يونس بن
بكير ، قال : حدثني أبي عن عبد الغفار بن القاسم الأنصاري ، قال : سمعت غير واحد يذكر
ان ابن ملجم بات عند الأشعث بن قيس ، فلما أسحر جعل يقول له ، أصبحت ، وكان حجر
مؤذنهم ، فخرج حجر وأذّن ، فلم يكن أسرع من أن سمع الواعية ، فجعل حجر ينادي فوق
المنارة : قتله الأعور - وكان الرجل أعور - وكان علي يسميه عرف النار » .
وفيه « حدثنا الحسين ، قال : حدثنا عبد اللّه ، قال : حدثني أبي عن هشام بن محمد ،
قال : حدثني عوانة بن الحكم ان حجر بن عدي لما انصرف الناس من صلاة الغداة من
مسجد الأشعث ، وكان حجر بن عدي إمامهم ، فلما سلم قال الناس : ضرب أمير المؤمنين
الليلة ، فنظر حجر إلى الأشعث فقال : ألم أر
هامش
( 114 ) تنقيح المقال ج 1 / ص 257 .