ولهذا السبب طارد معاوية وولاته وأبناؤه أمثال هؤلاء المؤمنين الصامدين ،
وعزموا على قتلهم ، وحاربوا ولاءهم ومبادئهم ، لأنهم خافوا انتشار هذا الصمود
والولاء والمبادئ في الأمة ، وبذلك يستحيل القضاء عليها ، ويتزعزع النظام الأموي
وسلطانه .
دوره مع الخوارج : وكان من قادة جيش الإمام ( ع ) الذي خرج لحرب الخوارج . ذكر
في الاستيعاب : « وكان على الميسرة يوم النهروان » ( 110 ) .
وفي الكامل أنه « كان من الذين جمعوا الناس لقتال الخوارج في النهروان » ( 111 ) .
مواقفه القتالية الأخرى : وبعد صفين كان معاوية يبعث الغارات على المدن التي كانت
تحت سيطرة الإمام ( ع ) ، وترتكب أبشع الجرائم فيها .
ويذكر الكامل : « وجه معاوية الضحاك بن قيس ، وأمره ان يمر بأسفل واقصة ويغير على
كل من مر به ممن هو في طاعة علي من الاعراب ، وارسل
هامش
( 110 ) الاستيعاب ج 1 / ص 356 , والكامل ج 3 / ص 373 .
( 111 ) الكامل ج 3 / ص 340 .