وحسن الإجابة ، فقال له علي ( ع ) خيرا » ( 106 ) .
ويظهر منه أنه كان زعيم قومه ، وأنه كان شجاعا مقداما ، وكذلك يظهر منه ايمانه
بالولاء إلى حد التضحية .
ومن مواقفه في صفين ما ذكروه : « وخرج أدهم بن لام القضاعي مرتجزا - مخاطبا سعيد بن
قيس - :
أثبت لوقع الصارم الصقيل * فأنت لا شك أخو قتيل
فقتله حجر بن عدي ، فخرج الحكم بن الأزهر قائلا :
يا حجر حجر بن عدي الكندي * أثبت فإني ليس مثلي بعدي
فقتله حجر ، فخرج مالك بن مسهر القضاعي يقول :
إني أنا مالك وابن مسهر * أنا ابن عم الحكم بن الأزهر
فأجابه حجر :
إني حجر وأنا ابن مسعر * اقدم إذا شئت ولا تؤخر » ( 107 )
وفي شرح نهج البلاغة : « قال نصر : فحدثنا عمرو بن شمر عن جابر عن الشعبي ان أول فارسين التقيا في هذا
اليوم - وهو اليوم السابع من صفر ، وكان من الأيام العظيمة في صفين ، ذا أهوال شديدة
- حجر الخير ، وحجر
هامش
( 106 ) شرح نهج البلاغة ج 3 / ص 182 , والدرجات الرفيعة / ص 423 , ووقعة صفين / ص 104 ,
وفيه بدل ضاربتنا وضاربناها ( ضارستنا وضارسناها ) وفيه أيضا ( ورأي مجرب ) بدل
ورأي بحرب .
( 107 ) مناقب آل أبي طالب ج 1 / ص 355 .