أُمراء علي يوم صفين » ( 102 ) ، وفي البحار : « وأمّر علي ( ع ) حجر بن عدي
الكندي على كندة وحضرموت وقضاعة ومهرة » ( 103 ) .
وفي الكامل حول صفين : « فكان علي ( ع ) يخرج مرة الأشتر ، ومرة حجر
بن عدي الكندي . . » ( 104 ) ولعل مراده لقياة الجيش .
وقال عنه السبيتي : « وكان حجر من الرؤساء الذين تركزت عليهم صفين ، فإنه كان من
كندة ، وكندة يخرج منها اثنا عشر الف سيف ، وهو شجاع معدود من شجعان الكوفة
وفرسانها » ( 105 ) .
وفي صفين حين استشار الإمام ( ع ) أصحابه في الحرب ، قام له أصحابه واحدا بعد
الآخر يبذلون الطاعة والنصر ، وقام حجر وقال : « يا أمير المؤمنين ، نحن بنو
الحرب وأهلها الذين نلقحها وننتجها ، وقد ضاربتنا وضاربناها ، ولنا أعوان ذوو صلاح
وعشيرة ذات عدد ، ورأي بحرب وبأس محمود ، وأزمتنا منقادة لك بالسمع والطاعة ، فان
شرقت شرقنا وإن غربت غربنا . وما أمرتنا به من أمر فعلناه ، فقال علي ( ع ) : اكل
قومك يرى مثل رأيك ؟ قال : ما رأيت منهم إلا حسنا ، وهذه يدي عنهم بالسمع والطاعة
هامش
( 102 ) الإصابة ج 1 / ص 313 .
( 103 ) البحار ج 32 / ص 408 , وشرح نهج البلاغة ج 3 / ص 194 , ووقعة صفين / ص 117 .
( 104 ) الكامل ج 3 / ص 286 , ووقعة صفين / ص 195 .
( 105 ) حجر بن عدي / ص 103 .