ابنه بعده سكيرا خميرا ، يلبس الحرير ، ويضرب بالطنابير ، وادعاؤه زيادا
وقد قال رسول اللّه ( ص ) : « الولد للفراش وللعاهر الحجر » ، وقتله حجرا ،
ويلا له من حجر وأصحاب حجر ) ، مرتين » ( 195 ) .
وفي أسد الغابة : « وكان الحسن البصري يعظم قتل حجر وأصحابه » ( 196 ) .
وفي الاستيعاب : « قال مبارك بن فضالة ، سمعت الحسن البصري يقول . وقد ذكر
معاوية وقتله حجرا وأصحابه : ويل لمن قتل حجرا وأصحاب حجر » ( 197 ) .
قال الأعمش : « أول من قتل في الاسلام صبرا حجر بن عدي ، وأول راس أهدي من بلد إلى
بلد راس عمرو بن الحمق » ( 198 ) .
وذكر الكامل في حوادث سنة ثلاث وخمسين : « وفيها مات الربيع بن زياد الحارثي ، عامل
خراسان من قبل زياد ، وكان سبب موته أنه سخط قتل حجر بن عدي ، حتى أنه قال : لا تزال
العرب تقتل صبرا بعده ، ولو نفرت عند قتله ، لم يقتل رجل منهم صبرا ، ولكنها أقرت
فذلت . . » ( 199 ) .
هامش
( 195 ) تاريخ الطبري ج 4 / ص 208 , الكامل ج 3 / ص 487 , الاستيعاب ج 1 / ص 359 .
( 196 ) أسد الغابة ج 1 / ص 386 .
( 197 ) الاستيعاب ج 1 / ص 358 .
( 198 ) الدرجات الرفيعة / ص 429 .
( 199 ) الكامل ج 3 / ص 493 .