وفي الإصابة : « دخل معاوية على عائشة ، فعاتبته في قتل حجر وأصحابه ، وقالت :
سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : ( يقتل بعدي أناس يغضب اللّه لهم وأهل السماء ) وفي بعض
المصادر : ذكر ( سيقتل بعذراء ناس . . ) » ( 191 ) ، كما في تاريخ دمشق .
وفي إعلام الورى ( دخل معاوية على عائشة فقالت : ما حملك على قتل أهل عذراء ، حجر
وأصحابه ؟ فقال : يا أم المؤمنين اني رأيت قتلهم صلاحا للأمة وبقاءهم فسادا
للأمة ، فقالت : سمعت رسول اللّه يقول : سيقتل بعذراء أناس يغضب اللّه لهم وأهل
السماء ) ( 192 ) .
وفي أسد الغابة : « قال نافع : كان ابن عمر في السوق ، فنعي إليه حجر ، فاطلق حبوته
، وقام ، وقد غلبه النحيب » ( 193 ) .
« وسئل محمد بن سيرين عن الركعتين عند القتل ، فقال : صلا هما خبيب وحجر ،
وهما فاضلان » ( 194 ) .
وقال الحسن البصري : ( أربع خصال كن في معاوية ، لو لم يكن فيه منهن إلا واحدة ،
لكانت موبقة ، انتزاؤه على هذه الأمة بالسفهاء ، حتى ابتزها أمرها بغير مشورة منهم
وفيهم بقايا الصحابة ، وذوو الفضيلة ، واستخلافه
هامش
( 191 ) الإصابة ج 1 / ص 315 , البحار ج 18 / ص 124 , الدرجات الرفيعة / ص 49 .
( 192 ) إعلام الورى ص 43 .
( 193 ) أسد الغابة ج 1 / ص 386 .
( 194 ) الاستيعاب ج 1 / ص 357 .