الإمام الحسن ( ع ) وبنوده ، ومنها عدم مطاردته لشيعة الإمام ( ع ) .
وفي الإصابة : « من طريق أبي إسحاق ، قال : رأيت حجر بن عدي وهو يقول : إلا أني على
بيعتي لا أقيلها وأستقيلها » ( 169 ) وفي المستدرك : « فلما قدم - حجر - عليه -
معاوية - قال : السلام عليك يا أمير المؤمنين . قال : وأمير المؤمنين انا اني لا
أقيلك ولا أستقيلك . فأمر بقتله ، فلما انطلقوا به طلب منهم ان يأذنوا له
فيصلي ركعتين ، فأذنوا له فصلى ركعتين ثم قال : لا تطلقوا عني حديدا ولا تغسلوا عني
دما وادفنوني في ثيابي فإني مخاصم ، فقتل » ( 170 ) .
وعدد الذين استشهدوا مع حجر ستة :
1 - حجر بن عدي .
2 - شريك بن شداد الحضرمي .
3 - قبيصة بن ضبيعة العبسي .
4 - صيفي بن فسيل الشيباني .
5 - محرز بن شهاب السعدي .
6 - كدام بن حيان العنزي .
وأما عبد الرحمن بن حسان العنزي ، فإنه أرسل لزياد ودفنه حيا ، وهو أول من دفن حيا
في الاسلام .
هامش
( 169 ) الإصابة ج 1 / ص 315 .
( 170 ) المستدرك ج 3 / ص 470 .