لا يضيعكن ، وإن يحفظني فيكن ، ثم انصرف فمر بقومه ، فجعل القوم يدعون اللّه له بالعافية .
فساروا حتى انتهوا بهم إلى مرج عذراء عند دمشق ، وهم اثنا عشر رجلا ، حجر بن عدي ،
الأرقم بن عبد اللّه ، شريك بن شداد ، صيفي بن فسيل ، قبيضة بن ضبيعة ، كريم بن
عفيف ، عاصم بن عوف ، ورقاء بن سمي ، كدام بن حيان ، عبد الرحمن بن حسان ، محرز بن
شهاب ، عبد اللّه بن حوية ، واتبعهم زياد برجلين مع عامر بن الأسود ، فتموا أربعة عشر
رجلا ، حبسوا بمرج عذراء .
وقد عفا معاوية ، بعد الحاح بعض حاشيته الذين لهم تأثير كبير عليه ، ولهم علاقة
ببعض أصحاب حجر ، عن سبعة منهم ، فيكون عدد من قتل منهم مع حجر ، سبعة اشخاص ،
ذكرهم الطبري وهم : ( حجر بن عدي ، شريك بن شداد الحضرمي ، صيفي بن فسيل الشيباني
، قبيصة بن ضبيعة العبسي ، محرز بن شهاب السعدي ، كدام بن حيان العنزي . واما
عبد الرحمن بن حسان العنزي فبعث به إلى زياد ، فدفن حيا بقس الناطف ، فهم سبعة قتلوا ،
وكفنوا وصلي عليهم ) ( 166 ) .
ومرج عذراء كما يقول صاحب الأغاني ( تقع على بعد أميال من دمشق ) . وأما الطبري
فيقول : ( بينها وبين دمشق اثنا عشر ميلا ) .
هامش
( 166 ) الطبري ج 4 / ص 207 .