عبد المطلب ، إلى عبد الله ، فيولد النبي الكريم محمد ( صلى الله عليه وآله )
وإلى ( عبد مناف ) أبو طالب فيولد وصيه والإمام من
بعده ، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .
وكذلك يتقلبون في مدارج التطور والنضج ، لخلق
زعامات ومراتب كريمة ، كابرا عن كابر ، من الإعداد
التكاملي الهادي التي شعت بنور النبوة محمد ( صلى الله عليه وآله )
والإمامة الكبرى على أمير المؤمنين وأبنائهما المنتجبين .
كانت النبوة والإمامة توأمين متحابين يتسايران معا
في مدارج هذه الأصلاب الشامخة ، والأرحام الطاهرة ،
حتى انتهيا إلى صلب ( شيبة الحمد ) عبد المطلب ، ثم
أودعتا في بنيه - وكل أبنائه سراة - فوزعتا بأمر الله
وتقديره في صلب عبد الله فكان محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وفي صلب
( عبد مناف ) أبي طالب ( عليه السلام ) فكان أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب ( عليه السلام ) .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما ولدتني بغي قط منذ كنت في
صلب آدم ( عليه السلام ) ، فلم تزل تنازعني الأمم كابرا عن كابر
هاشم وعبد شمس — صفحة 25
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٥