كميات هائلة من الكعك الذي كان أهل الشام بارعين في
عمله . . . وحمل هذه الكمية على الإبل وعاد بها إلى مكة .
وهشم ( عمرو ) ذلك الكعك كله هشما وصنع منه لونا
فريدا من الثريد قدمه إلى حجاج بيت الله الحرام .
لذلك انبرى ابن الزبعرى بقوله :
عمرو العلا هشم الثريد لمعشر * كانوا بمكة مسنتين عجاف
سنت إليه الرحلتان كلاهما * سفر الشتاء ورحلة الأصياف
هذه نبذة عابرة عن حياة هاشم والد عبد المطلب وجد
النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
المطلب الغيدق :
ولا ننسى في هذا المقام أخاه وشقيقه المطلب ، الذي
قام مقام أخيه هاشم في غيابه وبعد فقده ، من الرفادة
والسقاية لعامة الناس وللحجيج خاصة ، حتى لقب
هاشم وعبد شمس — صفحة 23
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٣