ب ( الغيدق ) ، واستمر على بذله وعطائه حتى شب شيبة
الحمد عبد المطلب واشتد ساعده وقام مقام عمه بعد
وفاته ، أما عمه نوفل فقد استولى على ما تركه أخيه هاشم
وكاد أن يحوزه لنفسه ، لولا أن استجار عبد المطلب
بأخواله بني النجار في يثرب ، وجاؤوا مسلحين لنجدة
ابن أختهم ، وخلصوا ما تركه هاشم من براثن عمه نوفل
في قصة ستأتي مفصلة ، إن شاء الله في ترجمة
عبد المطلب .
ما كان هاشم نبيا ولا إماما بل كان حنيفا مسلما يدين
لله بدين جده إبراهيم ( عليه السلام ) ، وما كان مشركا ولا انحنى
لوثن ، كذلك كان آباؤه الطاهرون موحدون ، ينتقل من
صلب شامخ إلى رحم طاهر ، كما قال سبحانه وتعالى في
محكم كتابه المجيد لنبيه الكريم : * ( وتقلبك في
الساجدين ) * لتجري عليه نواميس الحياة ، وتعده للنضج
والكمال ، لتنتقل به في مراحل طبيعية من صلب قصي ،
إلى عبد مناف ، إلى هاشم ، إلى ( شيبة الحمد )
هاشم وعبد شمس — صفحة 24
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٤