تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هاشم وعبد شمس — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وبعد ، فما أريد أن أفرض هذا الرأي في نسب أمية فرضا ، وإنما أريد أن أضعه موضع الاعتبار والتأمل كأمانة تأريخية أتخفف من وزرها بإلقائها ، ولمن يقرأ - بعدئذ - أن يحكم فيها رأيه وعقله ، وله أن يأخذ بها أو يتعداها إلى ما يشاء من عقيدة أو إيقان . ولئن شككنا بعبودية النسبية - فإنه لا شك بعبودية السببية كما يدعي المؤرخون والمحدثون - وقد استعبده عبد المطلب إلى أجل - أمية نفسه سماه - وقدره عشر سنين افتدى بها جز ناصيته في سباق غلب فيه ( 1 ) . وسواء أكان أمية عبدا روميا أم كان امرءا عبشميا ، فلم يكن له في نفسه ميزة أو خليقة ترفعه إلى شرف أو نباهة أو نبل ، ولم يكن لأبيه - التقديري أو الحقيقي - عبد شمس نفسه ميزة كذلك ( 2 ) وإن كان عبد شمس شيئا
هامش
( 1 ) أنظر شرح النهج 3 : 466 . ( 2 ) أنظر شرح النهج 3 : 454 .