مذكورا بأبيه وبأخيه هاشم الذي كان يكفل عيشه وسد
مسغبته ( 1 ) .
ثم إنما كان أمية بعدئذ شيئا مذكورا ببنيه ( 2 ) الذين
وأتاهم من الحظ ما قرنهم ببني هاشم في التاريخ خصوما
ألداء لهاشم وبنيه فلا يذكر الهاشميين ذاكر إلا ذكر معهم
الأمويين مهما كان نوع الذكر .
على أن الدهر أبادهم وعفى على آثارهم واحتفظ
بالهاشميين بقية السيف نجوما يشرقون في كل جيل
إشراق الصباح في أنحاء الزجاجة ، ويشيعون في كل
خلف شيوع الحياة في الأجسام الحية كثرة ونفعا .
وحسب أمية وبنيه من المجد ما أصابوه من مناوأتهم
الهاشميين وبعثهم في الدهر خصوما لهم أشداء ، وليكن
هامش
( 1 ) راجع شرح النهج 3 : 466 .
( 2 ) أنظر الصفحة 21 من النزاع والتخاصم للمقريزي .