تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية رد المحتار — صفحة 740

مساهمون:

ص٧٤٠
لذلك ، ولو كان يه ترك تعظيم للعلم وأهله لنهوا عنه من ناداهم بها اه‍ ملخصا . وقد أطال بما ينبغي مراجعته . قوله : ( ويكره أن يدعو إلخ ) بل لابد من لفظ يفيد التعظيم كيا سيدي ونحوه لمزيد حقهما على الولد والزوجة ، وليس هذا من التزكية ، لأنها راجعة إلى المدعو بأن يصف نفسه بما يفيدها لا إلى الداعي المطلوب منه التأدب مع من هو فوقه . قوله : ( وفيها ) أي في السراجية . قوله : ( يكره الكلام في المسجد ) ورد أنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب وحمله في الظهيرية وغيرها على ما إذا جلس لأجله ، وقد سبق في باب الاعتكاف ، وهذا كله في المباح لا في غيره فإنه أعظم وزرا . قوله : ( وخلف الجنازة ) أي مع رفع الصوت ، وقدمنا الكلام عليه قبيل المسابقة . قوله : ( وفي الخلاء ) لأنه يورث المقت من الله تعالى ط . قوله : ( وفي حالة الجماع ) لان حاله مبني على الستر ، وكان يأمر ( ص ) فيه بالأدب ط . وذكر في الشرعة : أن من السنة أن لا يكثر الكلام في حالة الوطئ فإن منه خرس الولد . قوله : ( وعند التذكير ) أي مع رفع الصوت . قال في التاترخانية : وليس المراد رفع الواعظ صوته عند الوعظ ، وإنما المراد رفع بعض القوم صوته بالتهليل ، والصلاة على النبي ( ص ) عند ذكره . قوله : ( فما ظنك به ) أي برفع الصوت عند الغناء ، والمراد رفع الصوت به ، وقدمنا الكلام على ذلك كله . قوله : ( أحبوا العرب ) كذا في كثير من النسخ مسندا إلى واو الجماعة ، وهو الموافق لما في الجامع الصغير وغيره . وفي بعض النسخ : أحب بلا واو مسند للمتكلم ، أو أمر للمفرد من أحب . قال الجراحي : وسنده فيه ضعف ، وقد ورد في حب العرب أحاديث كثيرة يصير الحديث بمجموعها حسنا ، وقد أفردها بالتأليف جماعة منهم الحافظ العراقي ، ومنهم صديقنا الكامل السيد مصطفى البكري ، فإنه ألف فيه رسالة نحو العشرين كراسة اه‍ . والمراد الحث على حب العرب من حيث كونهم عربا ، وقد يعرض لهم ما يقتضي زيادة الحب بما فهم من الايمان والفضائل ، وقد يعرض ما يوجب البغض بما يعرض لهم من كفر ونفاق . وتمامه في شرح المناوي الكبير . قوله : ( ولسان أهل الجنة ) الذي في الجامع الصغير : وكلام أهل الجنة . قوله : ( أي فيكره ) بيان لحاصل كلام المصنف ، وعبارة الخانية : رجل تمنى الموت لضيق عيشه أو غضب من عدوه يكره لقوله عليه الصلاة والسلام : لا يتمن أحدكم الموت لضر نزل به وإن كان لتغير زمانه وظهور المعاصي فيه مخافة الوقوع فيها لا بأس به ، لما روي عن النبي عليه الصلاة والسلام