تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية رد المحتار — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
استقراضه ، وقال : فعليه هو مثلي . قوله : ( والجبن قيمي ) لأنه يتفاوت تفاوتا فاحشا . جامع الفصولين وهو بالضم وبضمتين وكعتل . قاموس . قوله : ( ولو نيئا ) هذا هو الصحيح والمطبوخ بالاجماع . فصولين . قوله : ( والآجر ) بالمد ، وفيه روايتان عن الامام . هندية . قوله : ( وفيما يجلب التيسير ) عطف على هنا ح . مطلب : الصابون مثلي أو قيمي قوله : ( وكذا الصابون ) نقل في الإسماعيلية من السلم عن الصيرفية قولين ، قال : ولم نر ترجيحا لأحدهما ، إلا أن في كلام الصيرفية ما يؤذن بترجيح صحة السلم فيه ، ثم قال : فتلخص من كلامهم أنه يتسامح في السلم ما لا يتسامح في ضمان العدوان اه‍ . وأفتى في الإسماعيلية من الغصب في وضع بأنه قيمي ، وفي آخر بأنه مثلي . وأقول : المشاهد الآن تفاوته في الصنعة والرطوبة والجفاف وجودة الزيت المطبوخ منه وغير ذلك ، ولذا قال في الفصولين : حتى لو كانا سواء بأن اتخذا : أعني الصابونين من دهن واحد يضمن مثله اه‍ . فعلى هذا ينبغي أن يقال : إن أمكنت المماثلة كأن أتلف مقدارا معلوما وعنده من طبخته المسماة في عرفنا فسخة يضمن مثله منها ، وإلا فقيمته . قوله : ( والورق ) أي ورق الأشجار ، أما الكاغد فمثلي كما في الهندية ط . قلت : وكذا في الفصولين ، ومقتضى ما قدمناه عن الحاوي أنه قيمي والمشاهد تفاوته . تأمل . قوله : ( والعصفر ) كذا قال في الفصولين ، وذكر قبله عن كتاب آخر أنه مثلي لأنه يباح وزنا وما يباع وزنا يكون مثليا . قوله : ( والصرم ) بالفتح الجلد معرب ، وبالكسر الضرب والجماعة . أفاده صاحب القاموس ، ولعله أراد الإهاب قبل دبغه وبالجلد ما دبغ ط . قوله : ( والدهن المتنجس ) مكرر بما مر على ما قدمناه . قوله : ( وكذا الحفنة ) يعني ما دون نصف سماع كما عبر به القهستاني . وفي جامع الفصولين الخبز قيمي في ظاهر الروايات والماء قيمي عندهما ، وعند محمد أنه مكيل ، والصحيح أن النحاس والصفر مثليان ، وثمار النخل كلها جنس واحد لا يجوز فيها التفاضل للحديث ، وأما بقية الثمار فكل نوع من الشجر جنس يخالف ثمرة النوع الآخر ، والخل والعصير والدقيق والنخالة والجص والنورة والقطن والصوف وغزله والتبن بجميع أنواعه مثلي اه‍ . وفي الحاوي في كون الغزل مثليا روايتان ، ومن أراد الزيادة فعليه بالفتاوى الحامدية . قوله : ( وكل مكيل ) مبتدأ خيره مضمون . قوله : ( كسفينة موقورة ) المقصود من التمثيل المكيل والموزون المطروحان ط . والوقر بالكسر الحمل الثقيل أو أعم ، ويقال دابة موقرة كما في القاموس . تأمل . قوله : ( يضمن قيمتهما ساعته ) أي ساعة الالقاء : أي قيمته مشرفا على الهلاك ، فإن له قيمة وإن قلت لاحتمال النجاة ، وأفاد أن المثلي يخرج عن المثلية بمعنى خارج ، ثم هذا إذا ألقى بلا إذن واتفاق ، وإلا ففيه تفصيل سنذكره إن شاء الله تعالى آخر كتاب القسمة .