سجودك : يا من يمسك السماوات والأرض أن تزولا - الآية - يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلَّا بإذنه أمسك عنّا السوء إنّك على كل شيء قدير » « 1 » . فتأمّل جدّا .
نعم ظاهر صحيحة « 2 » ابن مسلم الآتية في تلك المسألة عدم الفورية فيها إلَّا أن يحمل وقت الفريضة فيها على المضيّق ، فتأمّل .
قوله « 3 » : لأنّ السبب . ( 4 : 134 ) .
( 1 ) مراده من السبب علَّة وجوب الصلاة ، وهي التضرّع والاستكانة في الصلاة لرفع ضرر الآية ، واللَّه يعلم .
قوله : فقاصرة بالإرسال . ( 4 : 136 ) .
( 2 ) إلَّا أنّها إلى حماد صحيحة ، وهو ممّن أجمعت العصابة ، فهي حجّة لمن قال بالغسل ، ومن لم يقل يحمله على الاستحباب بملاحظة الأخبار الآخر ، تأمّل .
مع أنّ الصدوق قال في أماليه : من دين الإمامية الإقرار بأنّ الغسل في سبعة عشر موطنا ، وعدّ منها الغسل إذا احترق القرص ولم يعلم به الرجل « 4 » ، ويظهر منه أنّه ليس بواجب ، لأنّه عند ذكر الأغسال الواجبة صرّح بأنّها واجبة « 5 » .
قوله : فباشتمال سنده على جماعة من الفطحية . ( 4 : 136 ) .
( 3 ) هي موثقة ، والموثق حجّة ، على ما حقّق في محلَّه ، وعلى القول
هامش
« 1 » الفقيه 1 : 343 / 1517 ، علل الشرائع : 556 / 7 ، الوسائل 7 : 505 أبواب صلاة الكسوف ب 13 ح 3 .
« 2 » في « ج » و « د » : رواية .
« 3 » هذه التعليقة ليست في « ا » .
« 4 » أمالي الصدوق : 515 .
« 5 » أمالي الصدوق : 515 .