تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية الأولى على الألفية — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
والعبد ، ( 1 ) والأعمى ( 2 ) ، والهمّ ( 3 ) ، والأعرج ، ( 4 )
شرح
( 1 ) قوله : « والعبد » . لا فرق هنا بين القنّ ، والمدبّر ، والمكاتب بنوعيّة وإن أدّى بعض مال الكتابة ، ومن انعتق بعضه وإن هاياه السّيد واتّفقت في نوبة الحريّة ؛ لبقاء الرّق المانع واستصحاب السابق الواقع ، خلافا للمبسوط . ( 2 ) قوله : « والأعمى » . سواء كان قريبا من المسجد أم بعيدا ، وسواء وجد قائدا أم لا . ( 3 ) قوله : « والهمّ » . بكسر الهاء : الشيخ الفاني بحيث يعجز عن الحضور ، أو يمكنه ذلك لكن مع مشقّة كثيرة لا يتحمّل مثلها عادة . ( 4 ) قوله : « والأعرج » . البالغ عرجه حدّ الإقعاد ، أو الموجب لمشقّة في السعي بالغة لا يتحمّل مثلها عادة ، وبدون ذلك يجب الحضور وإن كان بمشقّة دون ذلك ، ومنه يعلم سقوطها عن المقعد أيضا . وكذا يسقط عن المريض مع المشقّة غير المتحمّلة عادة ، أو خوف زيادة المرض . وفي حكمه المشتغل بتعليل مريض له حرمة وإن كان أجنبيا ، إذا لم يوجد غيره ممّن لا جمعة عليه ، ولو وجد مثله وجب عليهما كفاية . وكذا المشتغل بتجهيز ميّت ، والممنوع بالمطر والوحل الشديد والحرّ والبرد إذا خاف الضرر بها ، أو خبز يخاف إحراقه أو طعام يخاف فساده ، ونحو ذلك .