الحادي عشر : إيقاعها قبل الوقت . ( 1 )
الثاني عشر : إيقاعها في مكان أو ثوب نجسين أو مغصوبين مع تقدّم علمه بذلك ،
شرح
وأحدهما غير الآخر وإن أمكن استفادته منه في بعض الموارد .
( 1 ) قوله : « إيقاعها قبل الوقت » . لا فرق في ذلك بين العامد والناسي والظانّ مع إمكان العلم أو لا معه إذا وقعت جميعها قبل الوقت ، كما هو المفروض هنا . أمّا لو دخل الوقت في أثنائها ، فإن كان عامدا لم يؤثّر في الصحة ؛ لانعقادها باطلة ، ومثله الظانّ إذا كان له طريق إلى العلم ، ومع عدمه يصحّ قولا واحدا .
وفي الناسي وجهان ، أصحّهما عند المصنّف إلحاقه بالعامد ؛ لأنّ الوقت سبب في الوجوب ، فلا يتقدّم عليه ، والإجزاء تابع له خرج عنه الظَّان للرواية ، فيبقى الباقي على أصله ، ولتفريطه بعدم التحفّظ مع قدرته عليه .
( 2 ) قوله : « إيقاعها في مكان أو ثوب نجسين أو مغصوبين مع تقدم علمه ، وكذا البدن »