تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية الأولى على الألفية — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
الثامنة : التسليم ، وواجبه تسعة :
الأوّل : الجلوس له .
الثاني : الطمأنينة بقدره .
الثالث : إحدى العبارتين ( 1 ) ، إمّا : السّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته ،
شرح
في الاكتفاء بالمضمر مع حذف « عبده » تصير ستّا ؛ لأنّ جواز المضمر يقتضي جواز المظهر بطريق أولى . واعلم أنّ كلّ صيغة يجوز إبدالها بغيرها لا ريب في وجوب كلّ منهما تخييرا ، وما يجوز فعلها وتركها كلفظ ( وحده لا شريك له ) هل يوصف بالاستحباب ، أو بالوجوب تخييرا ؟ يحتمل الأوّل ؛ لجواز تركه لا إلى بدل ، والواجب ليس كذلك ، وهو ظاهر العلَّامة ، والذي اختاره المصنّف وجماعة الثاني ؛ عملا بظاهر الأخبار الدالَّة على كيفيّة الواجب . ولا بعد في التخيير بالواجب بين فعله وتركه ، كركعتي المسافر الأخيرتين في مواضع التخيير . ( 1 ) قوله : « إحدى العبارتين » . هذا قول المحقّق نجم الدين بن سعيد ، وجزم به المصنّف
الحاشية الأولى على الألفية — صفحة 559 | الشهيد الثاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / قسم إحياء التراث الإسلامي