تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية الأولى على الألفية — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
الأوّل : الجلوس له .
الثاني : الطمأنينة بقدره ( 1 ) .
الثالث : الشهادتان .
الرابع : الصلاة على النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله .
الخامس : الصلاة على آله .
السادس : عربيّته . ( 2 )
السابع : ترتيبه .
الثامن : موالاته .
شرح
الصلاة على النبيّ وآله تغليب . ( 1 ) قوله : « الطمأنينة بقدره » . فلو شرع في التشهّد قبل إكمال الجلوس ساكنا ، أو نهض قبل إكماله ، بطلت صلاته مع التعمّد ؛ للنهي المقتضي للفساد مع الإخلال بالواجب ، ومع تداركه في محلَّه الوجهان ، وإن كان ناسيا تداركه إن بقي محلَّه ، هذا كلَّه في حال الاختيار . أمّا عند الضرورة كالعاجز عن الطمأنينة ، والمصلَّي ماشيا ، فلا تجب الطمأنينة ، كما لا يجب الجلوس لو عجز عنه . ومثله ما لو اقتضت التقيّة فعله من قيام ، كما لو سبق معهم بركعة ، فإنّه لا يتخلَّف في ثالثة الإمام ، بل يتشهّد قائماً ؛ لسقوط التشهّد هنا عندهم . ( 2 ) قوله : « عربيّة الذكر » . فلا تجزئ الترجمة للقادر على العربية ، والجاهل بها يجب عليه التعلَّم ، فإن ضاق الوقت أتى بما علمه منها ، فإن لم يحسن شيئا أجزأت الترجمة ، فإن لم يحسنها فالأقرب وجوب التحميد بقدره .