تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية الأولى على الألفية — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
الثاني : تمكين الأعضاء ( 1 ) من المصلَّى ، فلو تحامل عنها بطل ، وكذا لو سجد على ما لا يتمكَّن من الاعتماد عليه كالثلج والقطن .
الثالث : وضع الجبهة على ما يصحّ السجود عليه .
الرابع : مساواة مسجده لموقفه ( 2 ) ، فلو علا أو سفل بزيادة على لبنةبطل .
شرح
منهما وإن لم يكن طرفا وإن كان السجود على رؤسهما أحوط ، ولا يجزئ غيرهما من الأصابع على المختار عند المصنّف وجماعة ، نعم لو تعذّر السجود عليهما لقصر أو غيره أجزأ غيرهما من الأصابع . ( 1 ) قوله : « تمكين الأعضاء . إلى آخره » . المراد الاعتماد عليها بحيث يلقي ثقله عليها ، ولا تجب المبالغة في ذلك ، بل يكفي مسمّاه . وضمير ( بطل ) يعود إلى الفعل ، وتتبعه الصلاة إن كان متعمّدا وفات محلَّه ، وإلَّا تداركه على الوجه المعتبر . ومثله سجوده على ما لا يتمكن من الاعتماد عليه كالثلج اللَّين أو الذائب ، والقطن والصوف ، وغيرهما ممّا لا تثبت عليه الأعضاء ولا يحصل لها مسمّى الطمأنينة مع إمكان السجود على غيرها ممّا يحصل الوصف ، أمّا مع التعذّر فيكفي الممكن . ( 2 ) قوله : « مساواة مسجده لموقفه . إلى آخره » . المراد المساواة عرفا ، فلا يقدح فيه تفاوت