تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية الأولى على الألفية — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
السابع : رفع الرأس منه ، فلو هوى من غير رفع بطل ( 1 ) .
الثامن : الطمأنينة فيه بمعنى السكون ، ولا حدّ له ، بل مسمّاه . ( 2 )
التاسع : أن لا يطيلها ( 3 ) ، فلو خرج بتطويل الطمأنينة عن كونه مصلَّيا بطلت .
شرح
( 1 ) قوله : « فلو هوى من غير رفع بطل » . أي فعله ، ثمّ إن كان عامدا بطلت الصلاة أيضا ، وإلَّا استدركه ما لم يبلغ حدّ الساجد ، فإن بلغه استمرّ ؛ لأنّه ليس ركنا على أشهر القولين . ( 2 ) قوله : « بل مسمّاه » . لعدم وجوب ذكر فيه ليتقدّر بقدره ، فيكفي رجوع كلّ عضو إلى مستقرّه . ( 3 ) قوله : « أن لا يطيلها . إلى آخره » . لمّا كانت الطمأنينة هنا لا تشتمل على ذكر واجب ، كان تطويلها بحيث يخرج عن اسم المصلَّي مبطلا للصلاة . بخلاف الطمأنينة في الركوع والسجود ، إذ لا حرج في زيادة الذكر فيهما ، فقد عدّ على الصادق عليه السّلام ستّون تسبيحة كبرى .