فإن عجز اضطجع ، ( 1 )
شرح
بعض الأخبار مبني على الغالب من التلازم بينهما .
ومتى صار فرضه القعود قعد كيف شاء ، والأفضل أن يتربّع قارئاً ، ويثني رجليه راكعا ، ويتورّك متشهّدا .
والمراد بالتربيع : أن يجلس على أليتيه كما تفعل المرأة في التشهّد .
وبثني الرجلين : أنّ يفترشهما تحته ويعتمد على صدريهما بغير إقعاء .
وبالتورّك : أن يجلس على وركه الأيسر .
ويجب الانحناء للركوع قدر ما يحاذي وجهه بإقدام ركبتيه من الأرض ، رافعا فخذيه .
ثمّ إن قدر بعد ذلك على السجود وجب ، ولو لم يقدر إلَّا على هذا الانحناء فعله مرّة للركوع ومرّتين للسجود . ولا يجب كونه هنا أخفض ؛ لعدم القدرة عليه . وليس له أن ينقص منه ليحقّق الفرق ؛ لأنّه ركن .
واعلم أنّه ليس المراد بالعجز عن القيام أصلا العجز الكلَّي بحيث لا يتيسّر معه القيام بوجه ، بل ما فيه تضيّق على النفس ، فيجوز الجلوس مع مشقّة القيام وإن أمكن تحمّله على عسر شديد ، وكذا باقي مراتبه ، ذكره المصنّف في قواعده .
( 1 ) قوله : « فإن عجز اضطجع » . على جانبه الأيمن كالملحود مستقبلا بوجهه القبلة ، فإن عجز عن الأيمن فعلى الأيسر ، كما اختاره المصنّف في الذكرى وإن كان إطلاق العبارة هنا