تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
التقاءات ومراسلات مع عيون العلماء والمتقين من أعلام الشيعة ، فقد جرت بينه وبين العالم الكبير الشيخ المفيد نضر الله مثواه عدة مراسلات ، فقد تلقى الشيخ المفيد منه ثلاث رسائل ، ذكرنا في البحوث السابقة منها رسالتين ، كما تواترت الأخبار بالتقائه واجتماعه مع كوكبة من المؤمنين الصالحين ، وسنعرض لذلك في البحوث الآتية . دجالون : ادعت عصابة من المنافقين المنحرفين عن الحق نيابتهم عن الإمام المنتظر عليه السلام ، وذلك لحسد بعضهم لسفراء الإمام عليه السلام ولسرقة الحقوق الشرعية من الشيعة ، ونعرض لبعضهم : 1 - أحمد بن هلال : الكرخي ، كان من أصحاب الإمام الحسن العسكري ، وبعد وفاته ، وتقليد محمد بن عثمان رضي الله عنه النيابة عن الإمام المنتظر عليه السلام حسده على ذلك ، والحسد داء خبيث ألقى الناس في شر عظيم فرفض أحمد نيابة محمد ولم يذعن له ، فقالت له الشيعة : ألا تقبل أمر أبي جعفر محمد بن عثمان ، وترجع إليه ، وقد نص عليه الإمام المفترض الطاعة ؟ فقال لهم : أسمعه ينص عليه بالوكالة ، وليس أنكر أباه ، فقالوا له : قد سمعه غيرك ، فقال لهم : أنتم وما سمعتم ( 1 ) . وظهرت منه عدة مقالات منكرة أوجبت خروجه عن الدين ، وجحوده لبضع الضروريات الإسلامية . براءة الإمام منه : ولما شاعت المنكرات من أحمد بن هلال تبرأ الإمام عليه السلام منه
هامش
( 1 ) الغيبة للطوسي معجم رجال الحديث 2 / 369 .