تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
2 - العقل . 3 - العدالة . 4 - الرجولة . 5 - الاجتهاد . 6 - الحرية على قول ( 1 ) . مسؤولياته : أما الفقيه الذي يتقلد النيابة العامة عن الإمام عليه السلام ، فهو مسؤول عما يلي : أ - رعاية العالم الإسلامي بجميع طوائفه وفرقه ، وتفقد شؤونهم ، والذب عنهم إذا دهمهم عدو ، وغزا أرضهم كافر ، وقد وقفت المرجعية العامة في ( النجف الأشرف ) إلى جانب ( ليبيا ) حينما غزاها الإيطاليون ، كما وقفت إلى جانب الفلسطينيين حينما غزاهم الصهاينة اليهود . ب - الإنفاق على الحوزات العلمية الدينية ، وتفقد جميع شؤونها الاقتصادية والعلمية والاجتماعية . ج - الإنفاق على الفقراء والبؤساء والمحرومين ، هذه بعض مسؤوليات الفقهاء الذين نصبهم الإمام عليه السلام مراجع للعالم الإسلامي ، وهنا بحوث مهمة ذكرها الفقهاء ، والمعنيون بالبحوث السياسية الإسلامية لا مجال لعرضها . الغيبة الكبرى : وبعد انتقال المعظم علي بن محمد السمري إلى حظيرة القدس بدأت الغيبة الكبرى وذلك في سنة ( 328 ه‍ ) وتقلد الفقهاء العظام المرجعية والنيابة العظمى عن الإمام المنتظر عليه السلام ، وفي هذه الغيبة كانت للإمام عليه السلام عدة
هامش
( 1 ) العروة الوثقى الجزء الأول ص 4 .