تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية مجمع الفائدة والبرهان — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
والوكالة لا تبطل بهما إلا أن يكون قرينة يظهر منها كون الإذن ما دام عبدا ، فتأمل ! .

في أحكام الوكالة

قوله : [ منقوض بما مر ] ، وإن الجاهل لا يعذر إلا نادرا عندهم . . إلى آخره ( 1 ) . لا يخفى أن الجاهل في موضوع الحكم الشرعي ومتعلقه معذور عندهم بلا شك ، وغير المعذور عندهم إنما هو الجهل في نفس الحكم الشرعي ، ووجه الفرق ظاهر ، ودأبهم وطريقتهم عليه غير خفي ( 2 ) . قوله : [ وما ثبت صحة طريقه إليه ] وإن قال ذلك في " الخلاصة " . . إلى آخره ( 3 ) . التأمل فيهما لا وجه له ، كما حققناه في الرجال ( 4 ) ، مع أن ابن طاووس وثق الحسين ( 5 ) ، وهو مذكور في " الخلاصة " في القسم الأول ( 6 ) . قوله : والعمل بمثل ( 7 ) هذه الروايات في مثل هذا ، فيه ما فيه ، ويؤيده أنه يجوز للموكل إبطال ما وكل فيه بأن يفعله بنفسه . . إلى آخره ( 8 ) .
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان : 9 / 541 . ( 2 ) راجع ! الحدائق الناضرة : 1 / 77 - 87 . ( 3 ) مجمع الفائدة والبرهان : 9 / 544 ، رجال العلامة الحلي : 276 . ( 4 ) تعليقات على منهج المقال : 382 . ( 5 ) فرج المهموم : 97 . ( 6 ) لم نعثر في القسم الأول من الخلاصة على ذكر الحسين بن عبيد الله الغضائري - شيخ النجاشي والطوسي - بل الموجود فيه هو الحسين بن عبيد الله بن حمران السكوني ، ولم يكن من مشايخ الطوسي قط ، فلاحظ ! . ( 7 ) كذا ، وفي المصدر : ( بأمثال ) . ( 8 ) مجمع الفائدة والبرهان : 9 / 548 .
حاشية مجمع الفائدة والبرهان — صفحة 464 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني