تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية مجمع الفائدة والبرهان — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
لا وقع لهذه الاعتراضات ، إذ لا تأمل في كون أحمد هذا ابن محمد بن عيسى ، أو محمد بن خالد وكلاهما ثقتان ( 1 ) ، والحسن بن علي ممن أجمعت العصابة ، وممن لم يعثر له على زلة ( 2 ) ، وأبان ممن أجمعت العصابة ( 3 ) ، بل من الأعاظم الأجلة كما حققنا ، وإن نسبه إلى الناووسية علي بن الحسن الفطحي ( 4 ) ، وإسحاق موثق ( 5 ) ، بل ربما كان الثقة كما حققنا . والدلالة واضحة ، إذ لم يقل : يشتري من العامل شيئا ، بل قال : " من العامل وهو يظلم " ( 6 ) ، وهذا ظاهر في أنه يعتقد أن مجرد كونه عاملا ، ومن حيث عامليته ليس بظلم ، وأن مراده من ظلمه غير عمله ، وأظهر منه جواب المعصوم ( عليه السلام ) . على أن السند والدلالة ينجبران بعمل الأصحاب ، وطريقة الشيعة الظاهرة ، وتعاضد الأخبار الكثيرة بعضها ببعض سندا ودلالة ، ومنه يظهر الجواب عن أكثر اعتراضاته . قوله : فعلم ( 7 ) أن لا إجماع . . إلى آخره ( 8 ) . هذا لا ينافي كون غير محل الخلاف إجماعيا ، بل يعضده ويشهد له .
هامش
( 1 ) جامع الرواة : 1 / 63 و 69 . ( 2 ) جامع الرواة : 1 / 214 . ( 3 ) جامع الرواة : 1 / 12 . ( 4 ) جامع الرواة : 1 / 12 . ( 5 ) جامع الرواة : 1 / 82 - إسحاق بن عمار - . ( 6 ) وسائل الشيعة : 17 / 221 الحديث 22379 . ( 7 ) كذا ، وفي المصدر : ( فيعلم ) . ( 8 ) مجمع الفائدة والبرهان : 8 / 107 .