تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وقيل يحرم ( 1 )
شرح
( 1 ) والقائل الشيخ ( قدس سره ) فيما حكى عنه واستدل لهذا القول بأن مكة كلها مسجد لقوله تعالى * ( ( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِه ِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ) ) * « 1 » وكان الإسراء به من دار أم هاني ولكن لا يخفى ما فيه أما أولا - فلمنافاته للإجماع بقسميه على عدم كونها مسجدا . وأما ثانيا فلمنع كونه في الدار المزبورة . مضافا إلى أنه يمكن القول بكون الإسراء به منها إلى المسجد الحرام ثم منه إلى المسجد الأقصى كما افاده صاحب الجواهر ( قدس سره ) ثم إنه يمكن الاستدلال لهذا القول بوجهين : الأول - الإجماع كما هو المحكي عن ابن إدريس و ( وفيه ) : ما لا يخفى أما أولا - فلعدم ثبوته للشهرة على خلافه . وأما ثانيا - فقد ذكرنا غير مرّة ان الإجماع المعتبر هو التعبدي لا المدركى وفي المقام يكفي في مناقشته صرف احتمال كونه مدركيا فضلا عن العلم به فلا عبرة به والعبرة بالمدرك ان تم . الثاني - الاخبار كما هو المحكي عنه أيضا وقال : ( ان الاخبار وان لم تكن متواترة الا انها متلقاة بالقبول ) و ( فيه ) : ان الاخبار لا تدل على الحرمة وأما ما تكون ظاهرة فيها فيتعين رفع اليد عنه ، لما تكون نصا
هامش
« 1 » سورة الإسراء الآية 1