[ مستحبّات الرّمي ]
مستحبّات الرّمي ويستحب ان يكون برشاء [ 1 ] رخوة ، بقدر الأنملة ، كحلَّية منقّطة ، ملتقطة ( 1 )
شرح
ينبغي هنا ذكر أمور : الأول - ان المراد من كون الحصى أبكارا : لم يرم بها رميا صحيحا ، فلو رمى بها بغير نيّة ، أو لم يصب الجمرة ونحو ذلك جاز الرّمي بها ثانيا ، ولم يخرج من كونها بكرا » .
الثاني - انه عرفت انجبار ضعف سند مدرك الحكم بعمل الأصحاب ، ( رضوان اللَّه تعالى عليهم ) فلا يبقى مجال للمناقشة في مدرك الحكم المزبور .
الثالث - انه هل يشترط طهارة الحصى أولا ؟ فيه قولان - كما في الذّخيرة ، على ما حكاه صاحب المستند ( قدس سره ) - أقربهما العدم ، وفاقا للأكثر ، لعدم دليل معتبر عليه .
( 1 ) هذا هو المعروف بين الأصحاب والظاهر أنه المتسالم عليه فيما بينهم .
هامش
[ 1 ] والمراد من كلمة ( برشاء ) ان يكون في الحصى نقط يخالف لونه ، كما نسب إلى المشهور ولكن أقوال أرباب اللغة فيها مختلفة : حكى عن الجوهري ما نسب إلى المشهور وهو : « ان فيه نقط يخالف لونه » .
وحكى عن ابن فارس : انه خصوص نقط بيض .
وحكى عن النّهاية هو ما فيه لون مختلط حمرة وبياضا وغيرهما .