ولو جاوز المستجار إلى الركن اليماني لم يرجع ( 1 ) وان يلتزم الأركان كلها ( 2 )
شرح
المكان الا غفر له ان شاء اللَّه ، فإن أبا عبد اللَّه عليه السّلام قال لغلمانه : أميطوا عني حتى أقر لربي بما عملت ، ويقول : « اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية . اللهم ان عملي ضعيف فضاعفه لي ، واغفر لي ما اطلعت عليه منى وخفي على خلقك » وتستجير من النار ، وتتخير لنفسك من الدعاء ، ثم استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود واختم به ، فإن لم تستطع فلا يضرك ، وتقول : « اللهم متعني بما رزقتني وبارك لي فيما أتيتني » « 1 » ولعله اليه يرجع خبره الآخر عنه أيضا إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يدك على البيت وألصق بدنك « بطنك خ ل » وخدك بالبيت وقل : « اللهم . » « 2 » إلى آخر الدعاء المزبور بناء على إرادة القرب من الفراغ من قوله : « فرغت وهو في الشوط السابع » وعلى إرادة المستجار نفسه من الحذاء به .
( 1 ) واستدل له بان فيه محذور زيادة الطواف ولصحيح ابن يقطين عن أبي الحسن عليه السّلام قال : سألته عمن نسي أن يلتزم في آخر طوافه حتى جاز الركن اليماني أيصلح ان يلتزم بين الركن اليماني وبين الحجر أو يدع ذلك ؟ قال : يترك اللزوم « الملتزم خ ل » ويمضي وعمن قرن عشرة أسباع أو أكثر أو أقل إله أن يلتزم في آخرها التزاما واحدا ؟ قال : لا أحب ذلك « 3 » .
( 2 ) واستدل لذلك بصحيح جميل بن صالح « في حديث » انه رأى أبا عبد
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 26 من أبواب الطواف الحديث 9
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 26 من أبواب الطواف الحديث 4
« 3 » الوسائل ج 2 الباب 27 من أبواب الطواف الحديث 1