تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
شرح
المرض ، فكان كل ما بلغ الركن اليماني أمرهم فوضعوه بالأرض فأخرج « فأدخل خ ل » يده من « في » كوة المحمل حتى يجرها على الأرض ، ثم يقول : ارفعوني فلما فعل ذلك مرارا في كل شوط قلت له : جعلت فداك يا بن رسول اللَّه : ان هذا يشق عليك فقال : اني سمعت اللَّه عز وجل يقول * ( لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ ) * ، فقلت : منافع الدنيا أو منافع الآخرة ؟ فقال : الكل « 1 » . وبعضها الآخر ظاهر في أنه يطاف عنه كحديث معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنه قال : والكسير يطاف عنهما ويرمى عنهما « 2 » وعن حبيب الخثعمي عن أبي عبد اللَّه قال : أمر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ان يطاف عن المبطون والكسير « الكبير خ ل » « 3 » وما رواه معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : الكسير يحمل فيطاف به والمبطون يرمى ويطاف عنه ويصلى عنه « 4 » وما في خبر يونس المتقدم إلى غير ذلك من الاخبار المأثورة عنهم عليهم السّلام فيقع التعارض بينهما دلالة الأولى من الاخبار على أنه لا يطاف عنه بل يطاف به ودلالة الثانية على أنه يطاف عنه ، ولا يمكن الجمع بينهما بتقييد إطلاق كل منهما بالآخر لينتج التّخيير ، لان قوله عليه السّلام في بعض أخبار الطائفة الأولى : « لا ولكن يطاف به » صريح في عدم جواز الطواف عنه ، فلا بد من تقييد إطلاق الطَّائفة الثّانية الدّالة على أنه يطاف عنه ، بان يقال : انه مع التمكن يطاف به ، والا - كما إذا كان مرضه بحيث لا يمكن ان يطاف به - يطاف عنه . هذا كله مع الغضّ عما رواه حريز انه روى عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : رخصة في
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 47 من أبواب الطواف الحديث 8 « 2 » الوسائل ج 2 الباب 49 من أبواب الطواف الحديث 3 « 3 » الوسائل ج 2 الباب 49 من أبواب الطواف الحديث 5 « 4 » الوسائل ج 2 الباب 49 من أبواب الطواف الحديث 6