شرح
اللَّه عليه السّلام عن رجل يرى في ثوبه الدم وهو في الطواف ؟ قال : ينظر الموضع الذي يرى فيه الدم فيعرفه ، ثم يخرج فيغسله ثم يعود فيتم طوافه « 1 » المؤيد بخبر حبيب بن مظاهر قال : ابتدأت في طواف الفريضة فطفت شوطا فإذا إنسان قد أصاب أنفي فأدماه فخرجت فغسلت ثم جئت فابتدأت الطواف ، فذكرت ذلك لأبي عبد اللَّه عليه السّلام فقال : بئس ما صنعت كان ينبغي لك ان تبنى على ما طفت اما انه ليس عليك شيء . إلخ ) « 2 » .
ينبغي هنا التنبيه على أمور : الأول - ان خبر حبيب بن مظاهر - بعد الإغماض عن سنده - وان لم يكن مورده الجاهل بها إلا أنه مثله في اختصاص التكليف بحال العلم بناء على ما سيأتي ، وبقاعدة الإجزاء فيما وقع حال عدم العلم بعد عدم ثبوت الشرطية في أزيد من حال العلم كعدم ثبوت البطلان بالفصل المزبور ، بل مقتضى الإطلاقات الصحّة ، مضافا إلى الخبرين المزبورين ، كما أفاده صاحب الجواهر ( قدس سره ) .
الثاني - ان مقتضى مرسل البزنطي عدم الفرق بين ما لو علم بالنّجاسة قبل الشروع فيه ثم نسيها أو لا ، ضاق الوقت أو لا .
الثالث - ان مقتضى إطلاق الخبرين ، كما في الرّياض عدم الفرق بين ما لو توقفت
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 52 من أبواب الطواف الحديث 2
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 41 من أبواب الطواف الحديث 2