تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
شرح
ندخل إلى مكة « 1 » وخبر عمران الحلبي قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام تغتسل النساء إذا أتين البيت ؟ فقال : نعم ان اللَّه تعالى يقول * ( ( أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) ) * وينبغي للعبد ان لا يدخل مكة الا وهو طاهر قد غسل عنه العرق والأذى وتطهر « 2 » بناء على إرادة الكناية بذلك عن الغسل . ثم إنه قد ذهب بعض إلى استحباب غسل آخر لدخول الحرم ، لخبر أبان بن تغلب قال : كنت مع أبي عبد اللَّه عليه السّلام مزاملة فيما بين مكة والمدينة فلما انتهى إلى الحرم نزل واغتسل وأخذ نعليه بيديه ، ثم دخل الحرم حافيا فصنعت مثل ما صنع ، فقال : يا ابان من صنع مثل ما رأيتني صنعت تواضعا للَّه عز وجل ، محي اللَّه تعالى عنه ألف سيئة ، وكتب له مأة ألف حسنة وبنى اللَّه له مأة ألف درجة ، وقضى له مأة ألف حاجة « 3 » وحسن معاوية بن عمار عنه أيضا قال : إذا انتهيت إلى الحرم « ان شاء اللَّه تعالى » فاغتسل حين تدخله ، وان تقدمت فاغتسل من بئر ميمون أو من فخّ أو من منزلك بمكة « 4 » . ولكن في صحيح ذريح المحاربي قال : سألته عن الغسل في الحرم قبل دخول مكة أو بعد دخوله ؟ قال : لا يضرّك أي ذلك فعلت وان اغتسلت بمكة فلا بأس . وان اغتسلت في بيتك حين تنزل بمكَّة فلا بأس « 5 » يظهر منه كون الغسل واحدا - كما
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 5 من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها الحديث 1 « 2 » الوسائل ج 2 الباب 2 من أبواب زيارة البيت الحديث 3 « 3 » الوسائل ج 2 الباب 1 من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها الحديث 1 « 4 » الوسائل ج 2 الباب 2 من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها الحديث 2 « 5 » الوسائل ج 2 الباب 2 من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها الحديث 1