وان يدخل مكة من أعلاها ( 1 ) وأن يكون حافيا على سكينة ووقار ( 2 ) .
ويمكن تأييده بما قال الكليني : ( سأل بعض أصحابنا عن هذا ؟ فقال :
يستحب ذلك ليطيب به الفم لتقبيل الحجر .
( 1 ) لخبر يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : من أين ادخل مكة وقد جئت من المدينة ؟ فقال : ادخل من أعلى [ 1 ] مكة وإذا خرجت تريد المدينة فأخرج من أسفل مكة « 1 » وللتأسي بفعل النبي صلَّى اللَّه عليه وآله الذي حكاه الصادق عليه السّلام عنه في الصحيح وهو ما عن معاوية بن عمار عنه عليه السّلام في ( حديث طويل ) في صفة حج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : ودخل من أعلى مكة من عقبة المدنيين « 2 » .
قال في الجواهر : « الا ان التقييد في الأول قد كان في كلام السائل ، والتأسي بالنبي صلَّى اللَّه عليه وآله يقتضي الأعم خصوصا مع كون الأعلى على غير جادة طريق المدينة ، بل قيل : ان النبي صلَّى اللَّه عليه وآله عدل اليه ، فالمتجه حينئذ ما أطلقه المصنّف ( قدّس سرّه ) .
( 2 ) هذا هو المعروف بين الأصحاب « رضوان اللَّه تعالى عليهم » ولكن لم يدل عليه دليل بخصوصه .
نعم في خبر أبان بن عثمان عن عجلان أبي صالح قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام :
إذا انتهيت إلى بئر ميمون أو بئر عبد الصمد فاغتسل ، واخلع نعليك ؛ وامش حافيا
هامش
[ 1 ] والأعلى - كما في الدروس وعن غيرها - ثنية كداء « بالفتح والمد » وهي التي ينحدر منها إلى الحجون لمعبر مكة ، ويخرج من ثنية كدا « بالضم والقصر » منونا وهي بأسفل مكة .
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 4 من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها الحديث 1
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 4 من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها الحديث 2