[ القول في الطَّواف ]
القول في الطَّواف وفيه ثلاث مقاصد [ الأول : في المقدمات ]
الأول : في المقدمات وهي واجبة ومندوبة ، [ والواجبات ]
والواجبات الطهارة ( 1 )
شرح
( الكلام في الطواف )
( 1 ) من الواجبات في الطواف كما افاده المصنّف « قدّس سرّه » الطهارة ، وقد نفى عنه الخلاف ، وادعى عليه الإجماع بقسميه ، ويدل عليه - مضافا إلى ما ذكر - جملة من النصوص الواردة عنهم عليهم السّلام - منها :
1 - صحيح معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : لا بأس ان تقضي المناسك كلها على غير وضوء الا الطواف بالبيت والوضوء أفضل « 1 » .
2 - صحيح علي بن جعفر عن أخيه أبي الحسن عليهما السّلام قال : سألته عن رجل طاف بالبيت وهو جنب ، وذكر وهو في الطواف ؟ قال : يقطع طوافه ولا يعتد بشيء مما طاف ، وسألته عن رجل طاف ثم ذكر انه على غير وضوء ؟ فقال : يقطع طوافه ولا يعتد به « 2 » .
3 - صحيح محمد بن مسلم قال : سألت أحدهما عليهما السّلام عن رجل طاف طواف الفريضة وهو على غير طهور ؟ قال : يتوضأ ويعيد طوافه وان كان تطوعا توضأ وصلَّى ركعتين « 3 » .
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 38 من أبواب الطواف الحديث 1
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 38 من أبواب الطواف الحديث 4
« 3 » الوسائل ج 2 الباب 38 من أبواب الطواف الحديث 3