والدعاء إذا وقف على باب المسجد ( 1 )
شرح
وقلم أظفارك ، وخذ من شاربك وزر البيت وطف أسبوعا تفعل كما صنعت يوم قدمت مكة « 1 » وظاهره الوجوب المذكورات الا انه ترفع اليد عنه لأجل تسالم الأصحاب « رضوان اللَّه تعالى عليهم » على خلافه .
ولا يخفى ان مقتضى إطلاقه جواز الغسل لذلك بمنى بل لعله أولى لحسن بن أبي العلاء عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته عن الغسل إذا زرت البيت من منى ؟
فقال : انا اغتسل بمنى ثم أزور البيت « 2 » .
( 1 ) لصحيح معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ( في حديث ) قال : فإذا أتيت يوم النحر فقمت على باب المسجد ، قلت : « اللَّهم أعنّي على نسكك ، وسلَّمني له وسلَّمه لي أسألك مسألة العليل الذّليل المعترف بذنبه ان تغفر لي ذنوبي ، وان ترجعني بحاجتي ، اللَّهم اني عبدك والبلد بلدك ، والبيت بيتك ، جئت أطلب رحمتك ، وأؤم طاعتك متّبعا لأمرك راضيا بقدرك أسألك مسألة المضطر إليك ، المطيع لأمرك المشفق من عذابك الخائف لعقوبتك ، أن تبلغني عفوك وتجيرني من النّار برحمتك .
إلخ » « 3 » .
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 2 من أبواب زيارة البيت الحديث 2
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 3 من أبواب زيارة البيت الحديث 1
« 3 » الوسائل ج 2 الباب 4 من أبواب زيارة البيت الحديث 1