تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
ويجب تقديم « الحلق » والتقصير على زيارة البيت لطواف الحج والسعي ( 1 )
شرح
شعورهن ويقصّرن من أظفارهن « 1 » وترك الاستفصال في حسن الحلبي قال له : اني لما قضيت نسكي للعمرة أتيت أهلي ولم اقصر ؟ قال عليك بدنة ، قال قلت : اني لما أردت ذلك منها ولم تكن قصرت امتنعت فلما غلبتها قرضت بعض شعرها بأسنانها ؟ فقال : رحمها اللَّه كانت أفقه منك عليك بدنة وليس عليها شيء « 2 » . ثم إنه يظهر من القواعد وغيره تحقق التّقصير بذلك الرجل ، للأصل ولقول الصادق عليه السّلام في خبر عمر بن يزيد ثم ائت منزلك تقصر من شعرك وحلّ لك كل شيء « 3 » وإطلاق حسن الحلبي المتقدّم الا انه كما ترى لا تقدير فيهما بالأنملة التي لا يتوقّف صدق التّقصير من الشّعر عليها عرفا ، كما هو واضح . ( 1 ) هذا هو المعروف بين الأصحاب « رضوان اللَّه تعالى عليهم » بل في الجواهر : « بلا خلاف أجده فيه وفي كشف اللثام ، كأنه لا خلاف فيه ، وفي المدارك : لا ريب في وجوب تقديمهما على زيادة البيت للتأسّي والأخبار الكثيرة ولعلّ مراده ما تسمعه من النصوص الآمرة بإعادته للنّاسي أو مطلقا وبالشّاة للعالم . إلخ ) وكيف كان فقد يقتضي ما ذكره المصنف « قدّس سرّه » في هذا المقام صحيح محمد بن مسلم الآتي الدال على لزوم الشاة عليه لو خالف ، لكن ظاهر صحيح جميل بن دراج خلافه وهو ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يزور البيت قبل ان يحلق ؟ قال : لا ينبغي
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 8 من أبواب الحلق والتقصير الحديث 1 « 2 » المذكور في الجواهر « 3 » المذكور في الجواهر